خسر قبل أن يطلق نيرانه

بعد خسارة يوفنتوس نهائي كأس إيطاليا ضد نابولي يوم أمس، وعدم ملامسة النادي للكأس للعام الثاني على التوالي، تتجه الأنظار كلها نحو نجم الفريق الأول كريستيانو رونالدو الذي استقطبه النادي الإيطالي منذ عامين من نادي ريال مدريد لجلب البطولة المستعصية دوري الأبطال.

وصلت المباراة لركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، وكما حدث خلال السنوات الفائتة كريستيانو يحجز الركلة الخامسة وغالبا ما تكون هي الحاسمة لنفسه.
إلا أنه لم يبغى مراده بعد إهدار كله من دانييلو وديبالا أول ركلتين لليوفي فيما سجل نادي نابولي جميع ركلاته المتاحة له الأربعة، لتنتهي بنتيجة 4-2 لأبناء جاتوزو دون أن يسدد رونالدو ركلته.

اعتدنا خلال السنوات الماضية على رؤية اليوفي يخرج بثنائية الدوري والكأس، ويصل لأدوار متقدمة في دوري الأبطال منها نهائيي 2015 و2017، إلا أن ما يحدث مع النادي الإيطالي يأتي بعد التعاقد مع النجم البرتغالي، على عكس ما أراده كل من الإدارة وجماهير النادي، حتى محبي اللاعب.

ويقع الآن العاتق على رونالدو والرهان في هذه اللحظات للفوز في دوري الأبطال، فهل سيكون هو المنقذ للنادي الإيطالي لجلب هذه البطولة المستعصية عليهم؟
رونالدو دخل بتحدٍ مع منافسه الدائم ليونيل ميسي للذهاب للكالتشيو بتجربة جديدة وتحدٍ آخر بينهما بأراضٍ مختلفة،
فهل خسر اللاعب البرتغالي هذا التحدي حتى قبل موافقة منافسه؟

Author: bassam bassam