هل كيكي وفالفيردي وجهان لعملة واحدة؟

ازدات حالة الشك لدى معظم جماهير برشلونة بسبب حالة المدرب الجديد كيكي سيتيين عقب خسارتهم لصدارة الدوري الإسباني لصالح الغريم ريال مدريد بعد التعادل السلبي والمخيب للآمال في الجولة الثلاثين من مسابقة الدوري الإسباني.
لم يشهد فريق برشلونة أي تغيير كبير على طريقة اللعب والأداء سوى الزيادة في بعض التمريرات في وسط الملعب، دون استخدام أدوات جديدة وطرق مبتكرة خاصة بالنادي.
اعتماد كيكي على إيفان راكيتيتش ما هي إلا أمور إدراية لرفع من أسهم اللاعب في سوق الإنتقالات القادم، واللاعب الذي لا يقدم أي إضافة للنادي على أرض الملعب.
بالإضافة إلى اعتماده على سيرجي روبيرتو في أغلب المباريات كظهير أيمن للفريق، دون أن نشعر بأي دور إضافي يمكن أن يقدمه اللاعب، وفي خط الوسط الإستغناء عن دور آرثر ميلو كأساسي كان سببا في هيج الجماهير الكتالونية على المدرب.
فالفيردي سبق له وأن أطال الإنتظار لقيامه بالتبديلات في مباراة يحتاج لها لإجراء العديد من التغييرات لقلب النتيجة لصالحه، وسوء القرارات على أرضية الميدان هي من أودت به إلى خارج أسوار الكامب نو.
وهذا ما يقوم به المدرب الحالي كيكي سيتيين خاصة في المباراة الأخير، الفريق يحتاج لهدف وسيتيين يقوم بسحب مهاجم والدج بلاعب وسط!
عدا عن تأخره بإجراء تغييرات أخرى حتى الدقيقة الثمانين من اللقاء، بالرغم من أن الفيفا سمحت لإجراء 5 تبديلات لكل فريق بعد فترة التوقف.
سيتيين لم يعد يهتم للأداء كما وعد جماهير النادي من قبل، ولا يعد قادرا على تأمين نتيجة لصالح الفريق، فنحن نكرر الزمان والمكان باختلاف المدرب وذلك باعتماده على نجمه الأول ليونيل ميسي.
فهل سيكون هناك تغيير جذري في الموسم القادم؟ وخاصة أن البلوغرانا مهدد بالخروج بموسم صفري إذا ما استمر فقدانه لصدارة الدوري، وبحالة خروجه من الأبطال الذي يجمع مع النادي فرق أكثر جهوزية وكمالية من النادي الكتالوني.

Author: bassam bassam