ريال مدريد واستفاقة الحسم في ديسمبر

استطاع ريال مدريد أن يثبت نفسه في استفاقة غير متوقعة لحسم ثلاث مباريات في ديسمبر كانت ستخرجه من حسابات الدوري، ومسابقة دوري الأبطال.

بعد خسارات غير متوقعة من ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني وشاختار دونيتسك في مسابقة دوري الأبطال، وجد ريال مدريد نفسه أمام ثلاث مباريات يتحتم عليه الفوز بها.

وضمن جدول مبارياته مواجهة إشبيلية على أرض بيزخوان سانشيز وأتلتيكو مدريد المتصدر على ملعب الكاستيا، فيما توسطهن مباراة بوروسيا مونشنغلاباخ في مسابقة دوري الأبطال توجب عليه الفوز للتأهل.

دخل ريال مدريد مباراة إشبيلية غير مبادر، لم يحاول زيدان أن يرهق لاعبيه فتمكن من التحكم برتم المباراة بخطوط ثابتة دون بذل مجهود كبير، وكما تعودنا على زيدان في آخر اللقاءات ينتظر الفرصة واللحظة التي يضرب بها دفاع الخصم، فأصبح هدف واحد يكفيه، وهو ما يجلب له الثلاث نقاط.

تحقق ما أراده زيدان بخطأ من حارس إشبيلية ياسين بونو، وأكمل المباراة بترك الكرة لإشبيلية، واللعب بخطين في الدفاع.

انتهى لقاء إشبيلية على هذا النحو، ليبدأ التركيز يتوجه على مباراة مصيرية في دوري الأبطال، بوروسيا مونشنغلاباخ المتصدر في مجموعته يحتاج لنقطة للتأهل، أو حتى أنه بحال الخسارة ينتظر التعادل في الجهة المقابلة.

دخل ريال مدريد ضاغطا على مونشنغلاباخ حتى تمكن بكرة عرضية من تسجيل الهدف الأول مبكرا عبر كريم بنزيما.

تحقق ما أراده زيدان بهدف ثان ليترك مونشنغلاباخ المباراة لريال مدريد الذي وجد نفسه مسطيرا بشكل كامل على اللقاء لينتهي الأمر بتأهل لريال مدريد متصدرا لمجموعته.

مباراة أتلتيكو مدريد لم تكن مجرد مباراة عادية، فهي كانت لعودة المنافسة مع منافس مباشر ومتصدر أتلتيكو مدريد.

فكانت الخطوط ثابتة لريال مدريد، استطاعوا عزل سواريز وفيليكس عن اللقاء، لم يلقى أتلتيكو أي طريقة يصلو بها مرمى كورتوا وتشيكل أي خطورة، في هذه الأثناء استطاع ريال مدريد من تسجيل الهدف الأول عبر ركلة ركنية، والهدف الثاني أتى من كرة ثابتة، ليفرض ريال مدريد سيطرته على كامل اللقاء.

ريال مدريد عاد بعودة أهم عناصره بدءا من بنزيما إلى راموس وكارفخال، ثلاث ركائز استطاع بها ريال مدريد استعادة توازنه في كامل اللقاءات.

Author: bassam bassam